صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مثبور﴾ مهلكا، من ثبر الله الكافر يثبره ثبورا، أهلكه. أو مصروفا عن الخير مطبوعا على الشر، من قولهم : ما ثبرك عن هذا ؟ أي ما منعك وصرفك عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى