التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لقد علمت﴾ بفتح التاء خطاب لفرعون، والمعنى : أنه علم أن الله أنزل الآيات ولكنه كفر بها عنادا كقوله :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم﴾ [النمل: ١٤] والإشارة بهؤلاء إلى الآيات مثبورا أي : مهلوكا، وقيل : مغلوبا، وقيل : مصروفا عن الخير، قابل موسى قول فرعون :﴿إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾ بقوله :﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى