محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٠٢ ] ﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا ١٠٢﴾.
﴿قال لقد علمت﴾ أي يا فرعون ﴿ما أنزل هؤلاء﴾ أي الآيات التسع ﴿إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾ أي بينات مكشوفات لا سحر ولا تخيّل. ولكنك معاند مكابر. ونحوه(١) :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوّا﴾ ( والبصائر ) جمع بصيرة بمعنى مبصرة، أي بيّنة. أو المراد الحجج. بجعلها كأنها بصائر العقول. وتكون بمعنى عبرة :﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾ أي هالكا.
١ [٢٧ / النمل / ١٤]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى