لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال﴾ موسى ﴿لقد علمت﴾ خطاباً لفرعون. قال ابن عباس : علمه فرعون ولكنه عانده ﴿ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض﴾ يعني الآيات التسع ﴿بصائر﴾ أي بينات يبصر بها ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً﴾ قال ابن عباس : ملعوناً. وقيل : هالكاً. وقيل : مصروفاً عن الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى