النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿. . . وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً﴾ فيه خمسة أوجه : أحدها : مغلوباً، قاله الكلبي ومقاتل. وقال الكميت :
الثاني : هالك، وهو قول قتادة. الثالث : مبتلى، قاله عطية. الرابع : مصروفاً عن الحق، قاله الفراء. الخامس : ملعوناً، قاله أبان بن تغلب وأنشد :
| وَرَأَت قُضَاعَةُ في الأَيَا | مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِر |
| يا قَوْمَنَا لاَ تَرُومُوا حَرْبَنَا سَفَهاً | إِنّ السَّفَاهَ وإِنَّ البَغْيَ مَثْبُورُ |