كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾؛ يعني القرآنَ، ويجوز أن تكون الهاءُ كنايةً عن جبريلَ، فإن اللهَ أنزلَهُ بالقرآنِ، ونزَلَ هو به. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾؛ أي بَشيراً لِمَن أطاعَ بالجنَّة، ومخوِّفاً بالنُّذُر للكفارِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى