أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ أي وما أنزلنا القرآن إلا ملتبسا بالحق المقتضي لإنزاله، وما نزل على الرسول إلا ملتبسا بالحق الذي اشتمل عليه. وقيل وما أنزلناه من السماء إلا محفوظا بالرصد من الملائكة، وما نزل على الرسول إلا محفوظا بهم من تخليط الشياطين. ولعله أراد به نفي اعتراء البطلان له أول الأمر وآخره ﴿وما أرسلناك إلا مبشّرا﴾ للمطيع بالثواب. ﴿ونذيرا﴾ للعاصي بالعقاب فلا عليك إلا التبشير والإنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى