مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ» (١٠٠) معناه: لو تملكون أنتم.
«وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً» (١٠٠) أي مقترا.
«يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً» (١٠٢) أي مهلكا. قال [ابن الزّبعرى] :
إذا جارى الشيطان فى سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور «١» [الزّبعرى «٢» الرجل الغليظ الأزبّ، وكذلك الناقة زبعرى].
«وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» (١٠٩) واحدها ذقن وهو مجمع اللّحيين. «٣»
«وَلا تُخافِتْ بِها» (١١٠) مجازه: لا تخفت بها، ولا تفوّه بها، ولكن أسمعها نفسك ولا تجهر بها فترفع صوتك، وهذه فى صلاة النهار العجما كذلك تسمّيها العرب ولم نسمع فى صلاة الليل شيئا.
«وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً» (١٠٠) أي مقترا.
«يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً» (١٠٢) أي مهلكا. قال [ابن الزّبعرى] :
إذا جارى الشيطان فى سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور «١» [الزّبعرى «٢» الرجل الغليظ الأزبّ، وكذلك الناقة زبعرى].
«وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» (١٠٩) واحدها ذقن وهو مجمع اللّحيين. «٣»
«وَلا تُخافِتْ بِها» (١١٠) مجازه: لا تخفت بها، ولا تفوّه بها، ولكن أسمعها نفسك ولا تجهر بها فترفع صوتك، وهذه فى صلاة النهار العجما كذلك تسمّيها العرب ولم نسمع فى صلاة الليل شيئا.
(١) : فى السيرة (غوتنجن) ٨٢٧ والروض الأنف ٢/ ٢٨٩ والسمط ٨٣٣ والقرطبي ١٠/ ٣٣٨، ١٣/ ١١ وشواهد المغني ١٨٨.
(٢) «الزبعرى... » : راجع الاشتقاق واللسان (زبعر). [.....]
(٣) «للأذقان... اللحيين» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٨) هو قول أبى عبيدة.
«مهلك» : كذا فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) : هو قول أبى عبيدة.
(٢) «الزبعرى... » : راجع الاشتقاق واللسان (زبعر). [.....]
(٣) «للأذقان... اللحيين» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٨) هو قول أبى عبيدة.
«مهلك» : كذا فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) : هو قول أبى عبيدة.