محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم نزه سبحانه ساحة القرآن أن يكون مفترى. وبيّن اشتماله على ما يلائم الفطر ويطابق الواقع، بقوله سبحانه :
[ ١٠٥ ] ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ١٠٥﴾.
﴿وبالحق أنزلناه﴾ أي بالحقيقة أنزلناه كتابا من لدنا فأين تذهبون ؟ كما قال تعالى(١) :﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ ﴿وبالحق نزل﴾ أي متلبسا بالحق الذي هو ثبات نظام العالم على أكمل الوجوه. وهو ما اشتمل عليه من العقائد والأحكام ومحاسن الأخلاق وكل ما خالف الباطل. كقوله تعالى(٢) :﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾.
[ ١٠٥ ] ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ١٠٥﴾.
﴿وبالحق أنزلناه﴾ أي بالحقيقة أنزلناه كتابا من لدنا فأين تذهبون ؟ كما قال تعالى(١) :﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ ﴿وبالحق نزل﴾ أي متلبسا بالحق الذي هو ثبات نظام العالم على أكمل الوجوه. وهو ما اشتمل عليه من العقائد والأحكام ومحاسن الأخلاق وكل ما خالف الباطل. كقوله تعالى(٢) :﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾.
١ [٤ / النساء / ١٦٦]..
٢ [٤١ / فصلت / ٤٢]..
٢ [٤١ / فصلت / ٤٢]..