المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الضمير في قوله ﴿أنزلناه﴾ عائد على القرآن المذكور، وفي قوله ﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ (١) [الإسراء: ٨٩] ويجوز أن يكون الكلام آنفاً. وأشار بالضمير إلى القرآن على ذكر متقدم لشهرته، كما قال ﴿حتى توارت بالحجاب﴾(٢) [ص: ٣٢].
وهذا كثير، قال الزهراوي : معناه بالواجب الذي هو المصلحة والسداد للناس ﴿بالحق﴾ في نفسه، وقوله ﴿وبالحق نزل﴾، يريد ﴿بالحق﴾ في أوامره ونواهيه وأخباره فبهذا التأويل يكون تكرار اللفظ لمعنى غير الأول، وذهب الطبري إلى أنهما بمعنى واحد، أي بأخباره وأوامره وبذلك نزل،
وهذا كثير، قال الزهراوي : معناه بالواجب الذي هو المصلحة والسداد للناس ﴿بالحق﴾ في نفسه، وقوله ﴿وبالحق نزل﴾، يريد ﴿بالحق﴾ في أوامره ونواهيه وأخباره فبهذا التأويل يكون تكرار اللفظ لمعنى غير الأول، وذهب الطبري إلى أنهما بمعنى واحد، أي بأخباره وأوامره وبذلك نزل،
١ سبق ذلك في الآية (٨٩) من هذه السورة..
٢ من الآية (٣٢) من سورة (ص)..
٢ من الآية (٣٢) من سورة (ص)..