إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ﴾ أي وما أنزلنا القرآنَ إلا ملتبساً بالحق المقتضي لإنزاله وما نزل إلا ملتبساً بالحق الذي اشتمل عليه، أو ما أنزلناه من السماء إلا محفوظاً وما نزل على الرسول إلا محفوظاً من تخليط الشياطينِ، ولعل المرادَ بيانُ عدم اعتراءِ البطلان له أولَ الأمرَ وآخرَه ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشّرًا﴾ للمطيع بالثواب ﴿وَنَذِيرًا﴾ للعاصي من العقاب، وهو تحقيقٌ لحقية بعثتِه عليه الصلاة والسلام إثرَ تحقيقِ حقية إنزالِ القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى