كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ﴾ ؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ لأهلِ مكَّة : آمِنوا بالقرآنِ أو لا تُؤمِنُوا، وهذا وعيدٌ لَهم ؛ أي إنْ آمَنتُم وإنْ لَم تُؤمِنُوا، فاللهُ غنِيٌّ عنكم وعن إيمانِكم، وإيمانُكم لا ينفعُ غيرَكم، وكفرُكم لا يضرُّ سِوَاكُم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ﴾ ؛ أي مِن قبلِ نُزولِ القرآن، والمرادُ بهم مُؤمِنوا أهلِ الكتاب، ﴿إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ ؛ القرآنُ، ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾ ؛ أي يقَعُون على وجُوهِهم ﴿سُجَّداً﴾ ؛ لله، والمرادُ بالأذقانِ الوجوهَ، كذا قال ابنُ عبّاس.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ﴾ ؛ أي مِن قبلِ نُزولِ القرآن، والمرادُ بهم مُؤمِنوا أهلِ الكتاب، ﴿إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ ؛ القرآنُ، ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾ ؛ أي يقَعُون على وجُوهِهم ﴿سُجَّداً﴾ ؛ لله، والمرادُ بالأذقانِ الوجوهَ، كذا قال ابنُ عبّاس.