معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾، هذا على طريق الوعيد والتهديد، ﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله﴾، قيل : هم مؤمنو أهل الكتاب، وهم الذين كانوا يطلبون الدين قبل مبعث رسول الله ﷺ، ثم أسلموا بعد مبعثه، مثل : زيد بن عمر بن نفيل، وسلمان الفارسي وأبي ذر وغيرهم. ﴿إذا يتلى عليهم﴾ يعني : القرآن ﴿يخرون للأذقان﴾ أي : يسقطون على الأذقان، قال ابن عباس : أراد بها الوجوه، ﴿سجداً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى