مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا﴾ أي اختاروا لأنفسكم النعيم المقيم أو العذاب الأليم. ثم علل بقوله :﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي التوراة من قبل القرآن ﴿إِذَا يتلى عَلَيْهِمْ﴾ القرآن ﴿يُخِرُّونَ للأذْقَانِ سُجَّداً﴾ حال