الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ﴾ أمر وعد وتهديد ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ﴾ أي من قبل نزول القرآن وخروج محمد ﷺ وهم مؤمنو أهل الكتاب ﴿إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ يعني القرآن ﴿يَخِرُّونَ﴾ يسقطون ﴿لِلأَذْقَانِ﴾ على الأذقان وهي جمع الذقن وهو مجتمع اللحيين، قال ابن عباس أراد الوجوه ﴿سُجَّداً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى