بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ ءامِنُواْ بِهِ﴾، أي صدقوا بالقرآن. ﴿أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ﴾، يعني : أو لا تصدقوا ؛ ومعناه إن صدقتم به أو لم تصدقوا، فإنه غني عن إِيمانكم وتصديقكم. ﴿إِنَّ الذين أُوتُواْ العلم مِن قَبْلِهِ﴾، يعني : أعطوا علم كتابهم وهم مؤمنو أهل الكتاب من قبل القرآن. ﴿إِذَا يتلى عَلَيْهِمْ﴾، أي يعرض عليهم القرآن عرفوه. ﴿يَخِرُّونَ لِلاْذْقَانِ﴾، أي يقعون على الوجه ﴿سُجَّدًا﴾.