التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾ أمر باحتقارهم وعدم الاكتراث بهم، كأنه يقول : سواء آمنتم أو لم تؤمنوا لكونكم لستم بحجة، وإنما الحجة أهل العلم من قبله، وهم المؤمنون من أهل الكتاب.
﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله﴾ يعني : المؤمنين من أهل الكتاب وقيل : الذين كانوا على الحنيفية قبل البعثة : كزيد بن عمرو بن نوفل، وورقة بن نوفل، والأول أظهر، وهذه الجملة تعليل لما تقدم، والمعنى : إن لم تؤمنوا به أنتم، فقد آمن به من هو أعلم منكم.
﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله﴾ يعني : المؤمنين من أهل الكتاب وقيل : الذين كانوا على الحنيفية قبل البعثة : كزيد بن عمرو بن نوفل، وورقة بن نوفل، والأول أظهر، وهذه الجملة تعليل لما تقدم، والمعنى : إن لم تؤمنوا به أنتم، فقد آمن به من هو أعلم منكم.