الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾ [ ١٠٧ ] إلى قوله ﴿وكبره (١) تكبيرا﴾ [ ١١١ ].
والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء المشركين آمنوا بهذا القرآن أو لا تؤمنوا فإن إيمانكم لا يزيد (٢) في خزائن رحمة ربي. وفي الكلام تهدد ووعيد، والمعنى : فإن تكفروا، فإن الذين أوتوا العلم بالله من قبله، أي : من قبل القرآن، يعني به مؤمني أهل الكتاب، إذا يتلى عليهم هذا القرآن، يخرون، تعظيما له، للأذقان سجدا (٣).
١ ساقط من ق..
٢ ق: "لا تزيد"..
٣ وهو قول ابن جرير، جامع البيان ١٥/١٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى