الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا﴾
أخرج الشيخان بسنديهما عن ابن مسعود قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال : " أن تجعل الله ندا وهو خلقك "، قلت إن ذلك لعظيم، قلت : ثم أي ؟ قال : " وإن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك... ".
( الصحيح رقم٤٤٧٧ )-التفسير، ب قوله تعالى ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿خشية إملاق﴾ يقول : الفقر.
وأخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ : أي خشية الفاقة، وقد كان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفاقة، فوعظهم الله في ذلك، وأخبرهم أن رزقهم ورزق أولادهم على الله، فقال :﴿نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خِطأ كبيرا﴾.
وأخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن معمر عن قتادة قال : أخبرنا في قوله ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ قال : كانوا يقتلون البنات خشية الفاقة.
وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿خِطأ﴾، أي : خطيئة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى