الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ ضيق وإقتار ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم﴾ وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يأدون بناتهم خشية الفاقة فنهاهم الله تعالى عن ذلك وأخبرهم أن رزقهم ورزق بناتهم على الله تعالى ﴿إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً﴾ اختلف القراء فيه :
فقرأ أبو جعفر وابن عامر : بفتح الخاء والطاء والهمزة مقصورة.
وقرأ ابن كثير : بكسر الخاء وفتح الطاء ومد الهمزة.
وقرأ الآخرون : بكسر الخاء وجزم الطاء، وكلها لغات بمعنى واحد، ويكون اسماً ومصدراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى