البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لما بيَّن تعالى أنه هو المتكفل بأرزاق العباد حيث قال ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أتبعه بالنهي عن قتل الأولاد، وتقدم تفسير نظير هذه الآية، والفرق بين ﴿خشية إملاق﴾ ومن إملاق وبين قوله :﴿نرزقهم﴾ ونرزقكم.
وقرأ الأعمش وابن وثاب :﴿ولا تقتلوا﴾ بالتضعيف.
وقرئ ﴿خشية﴾ بكسر الخاء، وقرأ الجمهور ﴿خطأً﴾ بكسر الخاء وسكون الطاء.
وقرأ ابن كثير بكسرها وفتح الطاء والمدّ، وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى وخالد بن إلياس وقتادة والحسن والأعرج بخلاف عنهما.
وقال النحاس : لا أعرف لهذه القراءة وجهاً ولذلك جعلها أبو حاتم غلطاً.
وقال الفارسي : هي مصدر من خاطأ يخاطىء وإن كنا لم نجد خاطأ ولكن وجدنا تخاطأ وهو مطاوع خاطأ، فدلنا عليه فمنه قول الشاعر :
وقول الآخر في كمأة
فكان هؤلاء الذين يقتلون أولادهم يخاطئون الحق والعدل.
وقرأ ابن ذكوان ﴿خطأ﴾ على وزن نبأ.
وقرأ الحسن خطاء بفتحهما والمد جعله اسم مصدر من أخطأ كالعطاء من أعطى قاله ابن جنيّ.
وقال أبو حاتم : هي غلط غير جائز ولا يعرف هذا في اللغة، وعنه أيضاً خطى كهوى خفف الهمزة فانقلبت ألفاً وذهبت لالتقائهما.
وقرأ أبو رجاء والزهري كذلك إلاّ أنهما كسرا الخاء فصار مثل ربا وكلاهما من خطئ في الدين وأخطأ في الرأي، لكنه قد يقام كل واحد منهما مقام الآخر وجاء عن ابن عامر ﴿خطأ﴾ بالفتح والقصر مع إسكان الطاء وهو مصدر ثالث من خطئ بالكسر.
وقرأ الأعمش وابن وثاب :﴿ولا تقتلوا﴾ بالتضعيف.
وقرئ ﴿خشية﴾ بكسر الخاء، وقرأ الجمهور ﴿خطأً﴾ بكسر الخاء وسكون الطاء.
وقرأ ابن كثير بكسرها وفتح الطاء والمدّ، وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى وخالد بن إلياس وقتادة والحسن والأعرج بخلاف عنهما.
وقال النحاس : لا أعرف لهذه القراءة وجهاً ولذلك جعلها أبو حاتم غلطاً.
وقال الفارسي : هي مصدر من خاطأ يخاطىء وإن كنا لم نجد خاطأ ولكن وجدنا تخاطأ وهو مطاوع خاطأ، فدلنا عليه فمنه قول الشاعر :
| تخاطأت النبل أخشاه | وأخر يومي فلم يعجل |
| تخاطأه القناص حتى وجدته. . . | وخرطومه في منقع الماء راسب |
وقرأ ابن ذكوان ﴿خطأ﴾ على وزن نبأ.
وقرأ الحسن خطاء بفتحهما والمد جعله اسم مصدر من أخطأ كالعطاء من أعطى قاله ابن جنيّ.
وقال أبو حاتم : هي غلط غير جائز ولا يعرف هذا في اللغة، وعنه أيضاً خطى كهوى خفف الهمزة فانقلبت ألفاً وذهبت لالتقائهما.
وقرأ أبو رجاء والزهري كذلك إلاّ أنهما كسرا الخاء فصار مثل ربا وكلاهما من خطئ في الدين وأخطأ في الرأي، لكنه قد يقام كل واحد منهما مقام الآخر وجاء عن ابن عامر ﴿خطأ﴾ بالفتح والقصر مع إسكان الطاء وهو مصدر ثالث من خطئ بالكسر.