لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ أي فاقة وفقر ﴿نحن نرزقهم وإياكم﴾ وذلك أن أهل الجاهلية، كانوا يئدون بناتهم خشية الفاقة أو يخافون عليهم من النهب والغارات، أو أن ينكحوهن لغير أكفاء لشدة الحاجة وذلك عار شديد عندهم فنهاهم الله عن قتلهن وقال نحن نرزقهم وإياكم، يعني أن الأرزاق بيد الله فكما أنه فتح أبواب الرزق على الرجال فكذلك يفتحه على النساء ﴿إن قتلهم كان خطئاً كبيراً﴾ أي إثماً كبيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى