كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كُلُّ ذلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ ؛ أي كُلُّ ما تقدَّمَ مِن قولهِ تعالى﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾[الإسراء: ٣٠] إلى هذا الموضعِ كان سَيِّئَةً لا حسنةَ فيه، وهذا على قراءةِ مَن قرأ (سَيِّئَةً) بالنصب، وقرأ ابنُ عامر والكوفيُّون (سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبكَ) على الإضافةِ بمعنى : هذا الذي ذكرتهُ مِن قوله تعالى﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾[الإسراء: ٢٣] إلى هذه الآيةِ ذكرُ الحسَنِ، والسَّيِّءُ وقولهُ تعالى ﴿مَكْرُوهاً﴾ على قراءة من قرأ سَيِّئَةً بالنصب بدل من سَيِّئُهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى