تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها ) قرى :" سَيِّئُهُ " وقوله :" سيئة " بالتنوين أي : كل ما نهيت عنه في هذه الآيات فهي سيئة مكروهة عند ربك، ومن قرأ " سَيِّئُهُ " بالرفع فمعناه على التبعيض ؛ لأنه قد تقدم بعض ما ليس بسيئة مثل قوله :( وآت ذا القربى حقه ) (١)، وكذلك قوله :( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما ) (٢) وغير ذلك. فمعناه أن ما تقدم في هذه الآيات من السيئة مكروهة عند ربك.
١ - الإسراء: ٢٦..
٢ - الإسراء: ٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى