كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كُلُّ ذٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾؛ أي كُلُّ ما تقدَّمَ مِن قولهِ تعالى﴿ وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ﴾[الإسراء: ٣١] إلى هذا الموضعِ كان سَيِّئَةً لا حسنةَ فيه، وهذا على قراءةِ مَن قرأ (سَيِّئَةً) بالنصب، وقرأ ابنُ عامر والكوفيُّون (سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبكَ) على الإضافةِ بمعنى: هذا الذي ذكرتهُ مِن قوله تعالى﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ ﴾[الإسراء: ٢٣] إلى هذه الآيةِ ذكرُ الحسَنِ، والسَّيِّءُ وقولهُ تعالى ﴿مَكْرُوهاً﴾ على قراءة من قرأ سَيِّئَةً بالنصب بدل من سَيِّئُهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى