إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ كان سيئه عند ربك مكروها ] أراد بالسيئة(١) الذنب، أو مكروها بدل السيئة وليس بوصف. وأما سيئه بالإضافة(٢) فلأنه تقدم أوامر ونواهي، فما كان في كل المذكور(٣) من سييء، كان ( ذلك ) (٤) عند الله مكروها، فيعلم به أن(٥) ما كان من حسن كان مرضيا.
١ يشير إلى قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو بتأنيث "سيئة" منونا غير مضاف..
٢ وهي قراءة عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي. انظر السبعة ص٣٨٠، والحجة ج٥ ص١٠٢..
٣ في ب المذكورين..
٤ سقط من أ..
٥ في ب أنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى