بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿كُلُّ ذلك﴾ أي : كل ما أمرتك به، ونهيتك عنه ﴿كَانَ سَيّئُهُ عِنْدَ رَبّكَ﴾ يعني : ترك ذلك معصية عند الله ﴿مَكْرُوهًا﴾ أي : منكراً. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع، سَيِّئَةً بنصب الهاء مع التنوين، يعني : خطيئة. ومعناه : ما ذكر في الآية، تركه كان معصية وسيئة. وقرأ الباقون ﴿سَيّئُهُ﴾ بضم الهاء على معنى الإضافة. قال أبو عبيدة : وبهذه القراءة نقرأ، وحجته قراءة أُبَيّ، كان يقرأ سَيِّئَاتِهِ على معنى الإضافة.