الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانهُ :﴿كُلُّ ذلك كَانَ سَيِّئُهُ﴾ [الإسراء: ٣٨].
قرأ نافعٌ وابن كثير وأبو عمرو :«سَيِّئُُهُ » فالإِشارة بذلك على هذه القراءةِ إلى ما تقدَّم ذكره مما نهي عنه كقوله :﴿أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] وقذف الناس، والمَرَحِ، وغيرِ ذلك، وقرأ عاصم وابن عامرٍ وحمزةُ والكسائيُّ «سَيِّئُهُ » على إضافة «سَيِّىء » إلى الضمير، فتكون الإِشارة ؛ على هذه القراءة إلى جميع ما ذَكَرَ في هذه الآيات من بِرٍّ ومعصيةٍ، ثم اختص ذكْر السَّيِّىء منه، بأنه مكروه عند الله تعالى.
قرأ نافعٌ وابن كثير وأبو عمرو :«سَيِّئُُهُ » فالإِشارة بذلك على هذه القراءةِ إلى ما تقدَّم ذكره مما نهي عنه كقوله :﴿أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] وقذف الناس، والمَرَحِ، وغيرِ ذلك، وقرأ عاصم وابن عامرٍ وحمزةُ والكسائيُّ «سَيِّئُهُ » على إضافة «سَيِّىء » إلى الضمير، فتكون الإِشارة ؛ على هذه القراءة إلى جميع ما ذَكَرَ في هذه الآيات من بِرٍّ ومعصيةٍ، ثم اختص ذكْر السَّيِّىء منه، بأنه مكروه عند الله تعالى.