لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروهاً﴾ أي ما ذكر من الأمور التي نهى الله عنها فيما تقدم. فإن قلت : كيف قيل : سيئة مع قوله مكروهاً ؟ قلت : قيل فيه تقديم وتأخير تقديره كل ذلك كان مكروهاً سيئة عند ربك وقوله : مكروهاً على التكرير لا على الصفة أي كل ذلك كان سيئة وكان مكروهاً وقيل إنه يرجع إلى المعنى دون اللفظ، لأن السيئة الذنب وهو مذكر.