كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ﴾ ؛ أي كيف وصَفُوا لكَ الأشباهَ، فشَّبهوكَ بالمجنون والكاهنِ والساحر، ﴿فَضَلُّواْ﴾ ؛ عن الحقِّ، ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ ؛ مَخرَجاً عن الضَّلالِ إلى الهدَى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى