مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال﴾ مثلوك بالشاعر والساحر والمجنون، ﴿فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ أي فضلوا في جميع ذلك ضلال من يطلب في التيه طريقاً يسلكه فلا يقدر عليه فهو متحير في أمره لا يدري ما يصنع.