البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال﴾، مثلوك بالساحر، والشاعر، والكاهن، والمجنون، ﴿فضلُّوا﴾ عن الحق في جميع ذلك، ﴿فلا يستطيعون سبيلاً﴾ إلى الهدى، أو إلى الطعن فيما جئتَ به بوجه ؛ فهم يتهافتون، ويخبطون، كالمتحير في أمره لا يدري ما يفعل. ونزلت في الوليد بن المغيرة وأصحابه من الكفار.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : قد تقدم في سورة " الأنعام " (١) تفسير الأكنة التي تمنع من فهم القرآن والتدبر فيه، والتي تمنع من الشهود والعيان، فراجعه، إن شئت. وفي الآية تسلية لمن أوذي من الصوفية فرُمِيَ بالسحر أو غيره. وبالله التوفيق.