روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الامثال﴾ أي مثلوك فقالوا تارة شاعرة وتارة ساحرة وتارة مجنون مع علمهم بخلاف ﴿فُضّلُواْ﴾ في جميع ذلك عن منهاج المحاجة ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ طريقاً ما إلى طعن يمكن أن يقبله أحد فيتهافتون ويخبطون ويأتون بما لا يرتاب في بطلانه من سمعه أو إلى سبيل الحق والرشاد، وفيه من الوعيد وتسلية الرسول ﷺ ما لا يخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى