الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] :﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال﴾ [ ٤٨ ].
المعنى : انظر يا محمد بعين قلبك كيف شبهوا لك الاشتباه(٢) لقولهم هو مسحور(٣) وهو شاعر وهو مجنون. " فضلوا " أي : فجاروا(٤) عن قصد السبيل بقولهم. ﴿فلا يستطيعون سبيلا﴾ [ ٤٨ ].
أي : فلا يهتدون إلى طريق الحق(٥). وعني بهذا : الوليد بن المغيرة وأصحابه قاله : مجاهد(٦).
١ ساقط من ق..
٢ ق: الأشياء..
٣ ط: "محسور"..
٤ ق: "فجازوا"..
٥ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٩٧..
٦ انظر: قوله في تفسير مجاهد ٤٣٧، وجامع البيان ١٥/٩٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى