إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال﴾ أي مثّلوك بالشاعر والساحر والمجنونِ ﴿فُضّلُواْ﴾ في جميع ذلك على منهاج المُحاجّة ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ إلى طعن يمكن أن يقبله أحدٌ فيتهافتون ويخبِطون ويأتون بما لا يرتاب في بطلانه أحد، أو إلى سبيل الحقِّ والرشاد، وفيه من الوعيد وتسليةِ الرسول ﷺ ما لا يخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى