تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده ) أي : حامدين له. فإن قيل : كيف يصح هذا ؟ والخطاب مع الكفار ؛ والكافر كيف يبعث حامدا لربه ؟
والجواب من وجهين : أحدهما : أنه خطاب للمؤمنين، وقد انقطع خطاب الكفار إلى هذه الآية.
والقول الثاني : أن الخطاب مع الكفار، ومعنى قوله :( فتستجيبون بحمده ) أي : مقرين أنه خالقكم وباعثكم.
وقوله :( وتظنون إن لبثتم إلا قليلا ) هذا في جنب مدة القيامة ( والخلود ) (١) فلو مكث الإنسان في قبره الألوف من السنين، يعد ذلك قليلا في جنب ما يصل إليه من الخلود.
وعن قتادة قال : إنهم يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة.
وعن سعيد بن أبي عروبة قال : يقومون فيقولون : سبحانك اللهم وبحمدك. والأولى أن يكون هذا في المؤمنين.
وقال الكلبي : إن الله تعالى يرفع العذاب عن الكفار بين النفختين، وهو أربعون سنة، فإذا حشروا وقد استراحوا تلك المدة قالوا : ما لبثنا إلا قليلا.
والجواب من وجهين : أحدهما : أنه خطاب للمؤمنين، وقد انقطع خطاب الكفار إلى هذه الآية.
والقول الثاني : أن الخطاب مع الكفار، ومعنى قوله :( فتستجيبون بحمده ) أي : مقرين أنه خالقكم وباعثكم.
وقوله :( وتظنون إن لبثتم إلا قليلا ) هذا في جنب مدة القيامة ( والخلود ) (١) فلو مكث الإنسان في قبره الألوف من السنين، يعد ذلك قليلا في جنب ما يصل إليه من الخلود.
وعن قتادة قال : إنهم يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة.
وعن سعيد بن أبي عروبة قال : يقومون فيقولون : سبحانك اللهم وبحمدك. والأولى أن يكون هذا في المؤمنين.
وقال الكلبي : إن الله تعالى يرفع العذاب عن الكفار بين النفختين، وهو أربعون سنة، فإذا حشروا وقد استراحوا تلك المدة قالوا : ما لبثنا إلا قليلا.
١ - في "ك": وخلوده..