تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه :﴿يوم يدعوكم﴾ من قبوركم في الآخرة.
﴿فتستجيبون بحمده﴾، يعنى تجيبون الداعي بأمره.
﴿وتظنون﴾، يعني : وتحسبون ﴿إن﴾، يعني : ما ﴿لبثتم﴾ في القبور.
﴿إلا قليلا﴾ آية، وذلك أن إسرافيل قائم على صخرة بيت المقدس يدعو أهل القبور في قرن، فيقول : أيتها اللحوم المتفرقة، وأيتها العروق المتقطعة، وأيتها الشعور المتفرقة، اخرجوا إلى فصل القضاء لتنفخ فيكم أرواحكم، وتجازون بأعمالكم، فيخرجون، ويديم المنادي الصوت، فيخرجون من قبورهم، ويسمعون الصوت، فيسعون إليه، فذلك قوله سبحانه :﴿فإذا هم جميع لدينا محضرون﴾ [يس: ٥٣].
﴿فتستجيبون بحمده﴾، يعنى تجيبون الداعي بأمره.
﴿وتظنون﴾، يعني : وتحسبون ﴿إن﴾، يعني : ما ﴿لبثتم﴾ في القبور.
﴿إلا قليلا﴾ آية، وذلك أن إسرافيل قائم على صخرة بيت المقدس يدعو أهل القبور في قرن، فيقول : أيتها اللحوم المتفرقة، وأيتها العروق المتقطعة، وأيتها الشعور المتفرقة، اخرجوا إلى فصل القضاء لتنفخ فيكم أرواحكم، وتجازون بأعمالكم، فيخرجون، ويديم المنادي الصوت، فيخرجون من قبورهم، ويسمعون الصوت، فيسعون إليه، فذلك قوله سبحانه :﴿فإذا هم جميع لدينا محضرون﴾ [يس: ٥٣].