جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾ ربكم من قبوركم، ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾ : تجيبون بحمده، ﴿بِحَمْدِهِ﴾ متلبسين(١) بحمده حين لا ينفعكم الحمد، وعن ابن عباس : أي : بأمره وعهد بعض : أنه خطاب للمؤمنين، وقد ورد أنهم ينفضون التراب عن رءوسهم ويقولون : سبحانك اللهم وبحمدك، ﴿وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ﴾ : في الدنيا أو في البرزخ، ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ " كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم " ( المؤمنون : ١١٢، ١١٣ ).
١ والظاهر أن الخطاب للكفار إذ الكلام كان معهم فهم حمدوا حين لا ينفعهم الحمد / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى