التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ونبه كتاب الله إلى أن الإنسان مهما تلكأ وتشكك وطال به الأمد فإنه سيبعث من مرقده لا محالة، وأنه لا مناص له من تلبية النداء الإلهي والاستجابة إليه يوم البعث والجمع للحساب، فقال تعالى :﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾. وقوله تعالى ﴿بحمده﴾ بعد قوله ﴿فتستجيبون﴾ إشارة إلى أن أشد الناس إنكارا للبعث وإلحادا فيه لا يسعهم إلا أن يستجيبوا لدعوة الله عندما تدق الساعة، راضين غير ساخطين، مطيعين غير متمردين، على خلاف ما كانوا عليه في الدنيا من شك في البعث، وإنكار الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى