أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يوم يدعوكم فتستجيبون﴾ أي يوم يبعثكم فتنبعثون، استعار لهما الدعاء والاستجابة للتنبيه على سرعتهما وتيسر أمرهما، وأن المقصود منهما الإحضار للمحاسبة والجزاء. ﴿بحمده﴾ حال منهم أي حامدين الله تعالى على كمال قدرته كما قيل إنهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون : سبحانك اللهم وبحمدك، أو منقادين لبعثه انقياد الحامدين عليه. ﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ وتستقصرون مدة لبثكم في القبور كالذي مر على قرية، أو مدة حياتكم لما ترون من الهول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى