لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يوم يدعوكم﴾ أي من قبوركم إلى موقف القيامة ﴿فتستجيبون بحمده﴾ قال ابن عباس : بأمره وقيل بطاعته وقيل مقرين بأنه خالقهم وباعثهم ويحمدونه حين لا ينفعهم الحمد، وقيل : هذا خطاب مع المؤمنين فإنهم يبعثون حامدين ﴿وتظنون إن لبثتم﴾ أي في الدنيا وقيل في القبور ﴿إلا قليلاً﴾ وذلك لأن الإنسان لو مكث في الدنيا وفي القبر ألوفاً من السنين، عد ذلك قليلاً بنسبة مدة القيامة والخلود في الآخرة، وقيل : إنهم يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى