تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يوم يدعوكم﴾ من قبوركم ﴿فتستجيبون بحمده﴾ قال قتادة : يعني : بمعرفته وطاعته، والاستجابة : خروجهم من قبورهم إلى الداعي صاحب الصور ﴿وتظنون﴾ في الآخرة ﴿إن لبثتم﴾ في الدنيا ﴿إلا قليلا﴾ تصاغرت الدنيا عندهم.