الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يوم يدعوكم﴾ بالنداء الذي يسمعكم وهو النفخة الأخيرة ﴿فتستجيبون﴾ تجيبون ﴿بحمده﴾ وهو أنهم يخرجون من القبور يقولون سبحانك وبحمدك حمدوا حين لا ينفعهم الحمد ﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ استقصروا مدة لبثهم في الدنيا أو في البرزخ مع ما يعلمون من طول لبثهم في الآخرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى