تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى﴾ قال : في الدنيا أعمى(١) عما أراه الله من آياته من خلق السماوات والأرض والجبال والنجوم ﴿فهو في الآخرة﴾ الغائبة التي لم يراها ﴿أعمى وأضل سبيلا﴾.
١ في (قال) قال: في الدنيا فيما أراه الله....

تفسير هذه الآية من كتب أخرى