صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
وأما الذين يؤتون كتبهم بشمالهم فهم الذين عناهم الله تعالى بقوله :﴿وما كان في هذه﴾ أي في الدنيا ﴿أعمى﴾ البصيرة﴿فهو في الآخرة﴾ لا يهتدي إلى سبيل النجاة ﴿وأضل سبيلا﴾ منه في الدنيا، لاستحالة تداركه ما فات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى