التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾ ( هذه )، أي الدنيا. فمن كان في دنياه أعمى عما عاين من الحجج والأدلة وما أبصره من البراهين والعجائب من خلق الله والآيات التي تكشف عن قدرته وبالغ عظمته وإحاطته ؛ فلم يهتد للحق بل ظل سادرا في كفره وضلاله ؛ فهو في أمر الآخرة التي لم يعانيها ولم يرها أعمى ( وضل سبيلا ) أي أكبر ضلالا مما كان عليه في الدنيا(١).
١ -تفسير الطبري جـ١٥ ص ٨٦، ٨٧ وتفسير ابن كثير جـ٣ ص ٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى