أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ﴾ الدنيا ﴿أَعْمَى﴾ عن الحق: أريد به عمى القلوب لا العيون ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ ﴿فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى﴾ عن النجاة؛ كالأعمى حينما يتعثر فيما يلقاه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى