تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن كان في هذه أعمى﴾ تفسير قتادة : يقول : من كان في هذه الدنيا أعمى عما عاين فيها من نعم الله وخلقه وعجائبه، فيعلم أن له معادا، فهو فيما يغيب عنه في أمر الآخرة أعمى ﴿وأضل سبيلا﴾ أي طريقا.
قال محمد : وهذا من عمى القلب، أي هو في الآخرة أشد عمى وأضل سبيلا، لأنه لا يجد طريقا إلى الهداية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى