النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن كان في هذه أعمى. .﴾ يحتمل أربعة أوجه : أحدها : من كان في الدنيا أعمى عن الطاعة ﴿فهو في الآخرة أعمى﴾ عن الثواب. الثاني : ومن كان في الدنيا أعمى عن الاعتبار ﴿فهو في الآخرة أعمى﴾ عن الاعتذار. الثالث : ومن كان في الدنيا أعمى عن الحق ﴿فهو في الآخرة أعمى﴾ عن الجنة. الرابع : ومن كان في تدبير دنياه أعمى فهو تدبير آخرته أعمى ﴿وأضل سبيلاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى