الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ومن كان في هذه أعمى﴾ في الدنيا أعمى القلب عما يرى من قدرتي في خلق السماء والأرض والشمس والقمر وغيرهما ﴿فهو في الآخرة﴾ في أمر الآخرة مما يغيب عنه ﴿أعمى﴾ أشد عمى ﴿وأضل سبيلا﴾ وأبعد حجة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى